جيرار جهامي
487
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
ر رؤيا النائم - إن كانت رؤيا النائم فيضا من العقل الفعّال على النفس أولا ثم يفيض عنها إلى القوة الخيالية ثانيا ، فعلى هذه القضية يجوز أن تكون تلك النفس يفيض عليها من العقل الفعّال ما يكملها . إذ النفس مستعدّة في كلتا الحالتين لقبول ما يفيض عنه . ولا تحتاج في قبول ذلك الفيض إلى قوة من قوى البدن ، إذ هي تقبل ما تقبله عن العقل من غير حاجة إلى واسطة متوسّطة ، فإذا كانت كذلك فيشبه أن يكون بعد المفارقة تقبل عن العقل فيضه من غير حاجة إلى قوة من القوى . ثم إن كانت إنما تزكو وتظهر وتكمل من أجل مقارنتها للبدن ، فيجب أن يكون لها عند مفارقتها وهي غير مستكملة ولها مواد تتخيّل بها ليعلم من التخيّل المعلومات ، فيستكمل ويكون لها حال بعد حال متجدّدة وتكون في الحركة إذ هي من صفاتها . ( كتع ، 136 ، 11 ) رؤية - الرؤية هي أن تشغل النفس قواها بشيء من مذهب ما تطلبه ليتمّ استعدادها لقبول الصورة المطلوبة من عند واهب الصور . ( كتع ، 129 ، 3 ) رئة - أما الرئة فإنها مؤلّفة من أجزاء : أحدها شعب القصبة ، والثاني شعب الشريان الوريدي ، والثالث شعب الوريد الشرياني ؛ وهما عرقان نابتان من القلب . . . وهذه الشعب يجمعها لا محالة لحم رخو متخلخل كثير المنافذ إلى البياض ما هو فيما تمّ خلقه من الحيوان . وهي ذو قسمين : أحدهما إلى اليمين ، والآخر إلى اليسار . والقسم الأيسر ذو شعبتين ، والأيمن ذو ثلاث شعب . ( شحن ، 23 ، 18 ) - يجب أن تعلم أن الرئة في جوهرها وغريزتها ليست برطبة شديدة ؛ لأن كل عضو شبيه في مزاجه الغريزي بما يتغذّى به ، وشبيه في مزاجه العارض بالمجاور وبما يفضل فيه ، ثم الرئة تغتذي من أسخن الدم وأكثره مخالطة للصفراء ، ولكنها يجتمع فيها فضل كثير من الرطوبة لما يتصعّد من بخارات البدن ، وما ينحدر من النزلات . ( شحن ، 198 ، 14 ) - أما الرئة فإنها مؤلّفة من أجزاء أحدها شعب القصبة ، والثانية شعب الشريان الوريدي ، والثالثة شعب الوريد الشرياني وهما عرقان يأتيان من القلب . . . وهذه الشعب يجمعها لا محالة لحم رخو متخلخل كثير المنافذ إلى البياض ، خصوصا فيما تمّ خلقه من الحيوان ، وهو ذو قسمين : أحدهما إلى اليمين والآخر إلى اليسار والقسم الأيسر ذو شعبتين ، والقسم الأيمن ذو ثلاث شعب . ومنفعة